عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

313

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

حتى رؤى ذلك فيه . ثم قال انّ اوّل من تكلم فى القدر لجبرئيل و ميكائيل ، قال ميكائيل مثل مقالتك يا ابا بكر ، و قال جبرئيل مثل مقالتك يا عمر ، فقالا ان يختلف اهل السّماء يختلف اهل الارض ، تعال حتى نتحاكم الى اسرافيل ، فما قضى بيننا رضينا . قال : فتحاكما الى اسرافيل فقضى بينهما انّ الخير و الشّرّ كلّه من اللَّه ، قال رسول اللَّه ( ص ) : فهذا قضايى بينكما . قال : ثمّ اقبل على ابى بكر فقال : يا أبا بكر انّ اللَّه تعالى لو اراد ان لا يعصى ما خلق ابليس . يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ - يعنى : فى قلوبهم ، ما لا يُبْدُونَ لَكَ - در دلهاى خويش چيزى پنهان ميدارند كه پيدا نمىكنند به زبان . آن گه تفسير بر عقب گفت : يَقُولُونَ لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا ، اين « يقولون » همان « يخفون » است ، يعنى يخفون قولهم ، در دل خويش با نفس خويش ميگويند پنهان ، كه اگر ما را خرد بودى با محمد ( ص ) بيرون نيامديمى تا سران ما را نكشتندى . ربّ العالمين گفت بجواب ايشان : قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلى مَضاجِعِهِمْ أي مصارعهم . در اين آيت ردّ قدريه و معتزله است كه ميگويند : قتل بر كس نه نوشته‌اند ، و آن كس را كه كشتند نه باجل مرد « 1 » . و اين مخالفت نصّ قرآنست كه گفت عزّ و علا : لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ . و ازين جاست كه مفسّران گفتند درين آيت مضمر است كه : و حانت آجالهم الى مضاجعهم . وَ لِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ما فِي صُدُورِكُمْ - هر لام كه در عربيت آيد كه نه « لام ملك » بود نه « لام امر » ، آن را « لام ابتدا » گويند . چنان كه تو كسى را گويى : فرا فلان ايدون و ايدون گوى . او جواب دهد : « تا بينم او را » اين لام در سخن لام ابتداست معلّق بر ضمير يا بر خطاب مخاطب . و « ليبتلى » و « ليمحص » در هر دو كلمه لام ابتداست . و المحص « التقية » يقال « فرس ممحوص » ، اذا لم يكن فى حوافرها رهل .

--> ( 1 ) - نسخه : مردند )